أحداث 24 ساعة

سكووووووووت .. هنصوت !




غدا الأحد 28 نوفمبر الجاري ، موعدنا مع مشهد جديد على مسرح الحياه السياسيه في مصر. إنها انتخابات مجلس الشعب لخمس سنوات قادمه. صحيح أن معظم الناس ضاقت ذرعا من ظروفها الاقتصاديه التي تتقدم دائما نحو الأسوأ ، وهي ناتج طبيعي لحياه سياسيه عقيمه راكده منذ عقود خلت ..وصحيح أيضا أن أهم أعراض أمراض مصر الحديثه تتمثل في الفجوه بين الشعب وممثليه .. وبين هؤلاء الممثلين (النواب يعني ..محدش يفهمني صح) والسلطه التنفيذيه ممثله في الحكومات المتعاقبه.رغم هذه الحقائق التي لاشك عند أحد في وجودها ، أرى أن مشاكل مصر لايمكن أن تحل بفانوس سحري أو في حفلة شاي .

ولن تكون أولى الخطوات السويه لحل حقيقي لتغيير هذا الواقع الذي سئمناه جميعا ، بمقاطعة الانتخابات تحت دعاوى العصيان المدني او غيره.فغياب المواطن عن ممارسة حقه في الاختيار مهما كانت أسبابه ،هي السبيل الوحيد والأقوى للتزوير.لاداعي لأن نحبط بعضنا البعض ونجلس سويا نردد نفس الكلمات المعبره عن اليأس من التغيير سواء ذهبنا للتصويت أم لا.


ومهما كانت انتمائتنا السياسيه واختلاف مشاربنا الفكريه ، علينا أن ننزل ولو بشكل فردي لاختيار من نرى أنه يستحق أن يذهب لمجلس الشعب حتى لو كان من الحزب الوطني.نعم حتى لو كان من الحزب الوطني ، لأنه من الإنصاف بمكان أن نعترف بوجود بعض العناصر الوطنيه والجيده ، منتميه له.كما أن هذا لا ينفي وجود عناصر غير جيده في كل التيارات السياسيه في مصر..معارضه ، مستقلين وإخوان. أنا أفرق بين السمات الشخصيه التي يمكن أن نراهن عليها وبين الانتماء السياسي. فهذا الأخير (الانتماء السياسي) دعونا منه لأنه ليس له وجود بالمعنى الاحترافي في مصر الآن لغياب الديمقراطيه وهذا حديث ليس وقته الأن .

صلب ما أدعو إليه ، أن نذهب إلى صناديق الإقتراع وندلي بأصواتنا للشخص الذي نجد فيه أنه سيلبي مصالحنا ويحميها بشكل أو بأخر ..مهما كان انتمائه السياسي كما قلت.وأختلف في هذا مع مادعى إليه الدكتور البرادعي سابقا بأن المقاطعه هي الحل.كما أن دعوتي ورأيي هذا لايعني أبدا إتفاقي على مادعت إليه جماعة الإخوان المسلمين من ضرورة حماية الصناديق بالأجساد. فهم افترضوا أن الشعب كله يريدهم وهذا ليس حقيقي.فكما أختلف مع الحزب الوطني ..أختلف أيضا مع الإخوان.
أنا أريد أن نصوت الآن للأشخاص وليس للبرامج كحل مؤقت ، وذلك حتى تجد الديمقراطيه لنفسها موضع قدم في مصر.. حينها سيكون لكل مقام مقال.

7 تعليقات القراء:

حلم بيعافر يقول...

كنت حاتهور واتصل بيك
بس الحمدلله رجعت على اخر لحظة

قلم رصاص يقول...

ليه؟
انت اتهبلت؟
ازاي تفكر انك تتصل بي مباشرة كدا؟
رتب مع مدير المكتب والسكرتاريه اولا
^^

كلمات من نور يقول...

خمس سنوات خير يارب يا قلمنا الرصاص

قل يارب و ندعي كلنا لخير هذا البلد

سنابل قمح يقول...

اتفق معاك تماما فى ضرورة المشاركة أما فكرة المقاطعة هى الحل هدا اللي النظام عايزه لدوام الثبات والجمود
وكمان أنا شايفة لو حد مش لاقي حد مناسب يديله صوته فا من واجبه انه يروح بردو يبطل صوته بدل ما يصوتوا هما بداله

قلم رصاص يقول...

كلمات من نور

ان شاء الله
اتمنى ذلك ..رغم سواد الصوره وقتامة المشهد لكن لاعلينا سوى التفاؤل

وعمر ماهيحصل تغيير سياسي في البلد والناس نايمه في بيوتها

على من يريد التغيير ان يتحمل بعض اللكمات ..كما عبر عن ذلك ايمن نور ذات مره ^^

شكرا لمرورك الكريم

قلم رصاص يقول...

سنابل قمح

حضرتك فهمتي وجهة نظري بشكل سليم
تمام كدا

التغيير زي ماقلت مش هيحصل والناس نايمه بالعكس..هو دا اللي النظام عاوزه

مشاركة الناس هتكون مفيده من جوانب متعدده على الاقل هتبعت رساله مباشرة للنظام بإن الناس مازالت موجوده فعلا وتقدر تغير ان توافرت لديها الاراده الحقيقيه..ودا في حذا ذاته هيهز النظام بشكل او بأخر

زائد انه مفيش حلاوه من غير نار زي مابيقولوا

غير معرف يقول...

حوار مع الرئيس السودانى الأسبق الفريق سوار الذهب : أتمنى أن تزول الحدود بين مصر والسودان ونصبح دولة وادى النيل-

أجرى الحوار فى أبوظبى محمد الجداوى- يؤكد «سوار الذهب»، فى حواره فى 20 نوفمبر 2010 لجريدة المصرى اليوم فى أبوظبى ، أن السودان مستهدف، وأن انفصال الجنوب يفقده سُدس مساحته الغنية، ويؤثر على دول الجوار واتفاقيات المياه، مشيراً إلى أن الحفاظ على وحدة السودان مسؤولية العرب جميعاً، وأن الحدود التى تركها الاستعمار فى أفريقيا يجب ألا تتغير. وقال: «نقبل أن يكون رئيس السودان مسيحياً طالما كان ذلك فى مصلحة الوحدة، وزمن الانقلابات العسكرية انتهى، ولابد من التغيير السلمى فى العالم العربى»، مشيراً إلى أن دور مصر فى السودان ضعيف واستثماراتها بسيطة.

وفيما يلى نص الحوار:

■ انفصال الجنوب – لو حدث- كيف ترى تأثيره على السودان؟
- لو حدث ذلك فسيكون بداية إلى تمزيق وتقسيم السودان إلى دويلات صغيرة، ويجب أن يكون فى تصور الناس أنه لو انفصل الجنوب فستحذو بعض الولايات الأخرى مثل إقليم دارفور وغيره نفس الحذو، مادامت هناك ضغوط وتشجيع من بعض الدول التى تعادى السودان، لذلك يجب أن يتحسب الشعب السودانى لمثل هذه الإجراءات والتطلعات نحو الانفصال.

■ فى رأيك.. هل مصر مقصرة فى دعم وحدة السودان؟
- شخصياً، كنت أتصور أن يكون للإخوة المصريين دور أوسع من ذلك، لأن بقاء السودان موحداً فى مصلحة مصر، كما هو فى مصلحة السودان، وأنا من الذين يتمنون أن تزول الحدود بين مصر والسودان، ونصبح دولة وادى النيل التى كنا ندعو لها ولانزال.

■ وهل مازلت تحلم بهذا الحلم؟
- نعم لقد كنا دولة واحدة تحت التاج المصرى، وأتمنى أن يتحقق ذلك ونعود كما كنا، وأتصور أن مجريات الأحداث فى العالم تدعونا فى البلدين إلى التفكير جدياً فى هذه القضية، لأن التكامل الاقتصادى والزراعى بين مصر والسودان ضرورة حتمية لا مفر منها، ولا بد من توفير الغذاء لشعبينا، والحمد لله السودان يتمتع بوفرة فى الأراضى الصالحة للزراعة، وهناك دعوات كثيرة –فيما أعلم– وجهها الرئيس عمر البشير لفخامة الرئيس مبارك لكى ينظرا معاً فى موضوع زراعة مشتركة فى السودان، من المؤكد حال حدوثها أنها ستفيد البلدين...

باقى الحوار منشور فى الموقع التالى www.ouregypt.us

و لا يفوتك الذهاب إلى صفحة من الشرق و الغرب بنفس الموقع و قراءة موضوع السودان فى مهب الريح و به كلمة الشيخ يوسف القرضاوى عن مؤامرة تقسيم السودان..

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting