أحداث 24 ساعة

عن المش إخوان وبيحترموهم

تجد أحدهم دائم التنظير لما يفهم فيه ولما ليس له به أية علاقة.. فقط لتصدير صورة المثقف الواعي.. ولا معقب عليه في ذلك.. فهذا شأنه الخاص.. انما قد يكون له دلالة على ما سأقوله الآن.

يتبنى موقفا معاديا لثورة 30 يونيو.. وهذا حقه فيقرر ما يشاء.. بدعوى انها انقلابا عسكريا ولا يهمني أن يقتنع بالعكس.. لكن المدهش انه سرح بخياله العجيب الى نقطة أبعد ليثبت لنفسه قبل أي أحد ان ما حدث كان انقلابا.. وذلك بإشارته الى انه ما حدث في يوليو 52 أيضا انقلابا عسكريا وربط الحدثين سويا.

لا أختلف معه في ان ما حدث في يوليو 52 كان في بادئ الامر انقلابا عسكريا واضحا، لكن كيف له ان يتجاهل عن عمد التفاف الشعب حول هذا الانقلاب ما جعله تحول لثورة شعبية كبرى بطول وعرض البلاد؟!

الأكثر من هذا ان موقفه هذا الذي يتبناه دفاعا عن الإخوان.. الإخوان أنفسهم لم يروا ما حدث حينها انقلابا بدليل انهم دعموه وكانوا على صلة بالضباط الأحرار.

الذي يثير الضحك أن هذا الشخص المتقمص لدور الثوري دون ان يفعل للثورية أي شيئ، لم يكن ليستطيع ان يكمل تعليمه لولا قيام ما يصر على تسميته انقلاب يوليو العسكري متجاهلا تحوله لثورة شعبية فيما بعد. فظروفه مثله مثل ملايين من المصريين لم تكن ان تسمح له استكمال تعليمه على نفقته الخاصة لولا مجانية التعليم التي أصر عليها الديكتاتور الدموي_كما يفهم ويصر أيضا_ جمال عبد الناصر.!
~~~~~~~~~~~
أغلب المدافعين عن الإخوان عايشين وهم كبير واول ناس بتبيع وتشتري فيهم هما الإخوان.. لكن مصرين يفضلوا عميان البصيره...!!!

1 تعليقات القراء:

أسماء حسان يقول...

اتفق معك في ان 52 لم يكن انقلاب لانه كان على الملك ..
وليس رئيس منتخب ...

ولا شك ان الاخوان اجتهدوا وأخطأوا و يجب محاسبتهم ... ولكن في الوقت المناسب ...

دمت بخير حال

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting