أحداث 24 ساعة

إسرائيل في دفاتري القديمة.!




بافتش في دفاتري القديمة جدا، لقيت ورقة لحمه  وقد كتبت عليها هذا الكلام الحماسي جداااااااااااا.. قلت اكتبه هنا.. ويبدو اني وقتها كنت باشاهد مسلسل رأفت الهجان 
اكتر حاجة مزعلاني انه حد فيكم يتخيلني شبه لا مؤاخذه الخبراء الاستراتيجيين بتوع اليومين دول.. أعووووووووذ بالله 
__________________
في عالم تحمكه شريعة الغاب، وتسوده ثقافة البطش والبقاء للأقوى، تسلل الى الجسد العربي المترهل في لحظة توقف فيها الزمن سرطانا خبيثا كونته قوى الاستعمار القديم في مختبراتها، نتج عنه ما يعرف الآن بإسرائيل. تلك الخطيئه التي ارتكبها الغرب وجائونا بها لنتحمل وحدنا تبعات هذا العار الذي سيظل يفضحه التاريخ عبر العصور.
ولم يتوقف هذا الاستعمار عند حد مرحلة التكوين لهذا الكيان الخبيث الذي يفصل شرق العرب عن غربه، بل قدم له كل الدعم ولا يزال وبكل قوة، لبقاء استمراره في هذه البقعة الساخنه من العالم.!
ومنذ ولدت اسرائيل في الرابع عشر من مايو عام 1948 من القرن الماضي، وأصبح وجودها هو الخطر الحقيقي الذي يواجهه العالم العربي، والذي جيئ بها الى هذه الأرض لتكون يد الإستعمار الطولى للسيطرة على الشرق الأوسط.!
وبالطبع، ﻹسرائيل ذلك الكيان شديد الخصوصيه، أهدافه ومآربه الخاصة التي يسعى إلى تحقيقها بشتى الوسائل بعيدا عن الأدوات الاستعمارية التي ساعدته على الظهور الى النور من رحم هذه المنطقه.. وكان لها في سبيل ذلك جهازاً استخباراتياً قوياً سبق وجوده الدولة منوط به التخطيط لتنفيذ عمليات أمنية وتجسسية هدفها في المقام الأول تصفية أي بؤرة يُستشعر منها مستقبلا ظهور مقاومه لوجود إسرائيل بشكل حاسم.!
تمر الأيام، وتنفرظ السنوات تلو السنوات، ويقف العرب متجمدون عكس مسير الزمن في ذهول غير قادرين على استيعاب ما سُلب منهم وهم على قيد الحياة. وفرض وجود إسرائيل مواجهه محتومة مع جهاز المخابرات المصرية الذي عجلت مصر بظهوره الى النور عقب أولى عمليات جهاز الموساد على أراضيها في مطلع الخمسينات، والذي بدأت معه فصول الصراع المرير بين الجانبين.. حققوا هم خلاله بعض الاختراقات وأنجزنا نحن العديد من الانتصارات التي أربكت صفوفهم طويلاً.!
وتجري الأحداث، ونطوي معها صفحات من التاريخ الحافلة بالحروب.. الهزائم والإنتصارات، لنجد أنفسنا مع هذا الكيان الغريب منذ نهاية السبعينات حتى الآن في حالة سلام مزعوم من كلا الطرفين. فلا يستطيع أي منهما مواراة ما بداخله من شك في نوايا الآخر وإن تظاهرا بعكس ذلك.. وكما نعلم، الأنظمة تأتي وتذهب ولكن تبقى دائماً الدول وشعوبها.!
السيد عبد الرازق
2002

0 تعليقات القراء:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting